حسن بن علي السقاف
314
تناقضات الألباني الواضحات
( من ذلك فيما أرى بعض الأحاديث أو المسائل التي ظهر لي مني ابتداء ) ولم يصدق في هذا ! ! ثم قال : ( أو بدلالة غيري ) وقد - صدق في هذا لان أصل هذا الموضوع وكثير من نقاطه قد استفاده مني ! ! ثم أيضا عند إصداره لهذا الجزء بحث له من حوله من مريديه المتعصبين له - وهم قليل بحمد الله تعالى اليوم - عن الأحاديث التي تناقض فيها في هذا الجزء حيث حكم عليها بخلاف حكمه عليها في كتبه الأخرى ! ! وفاتتهم أشياء ! ! والمهم أن الرجل اعترف ( مكره أخاك لا بطل ) بأنه متناقض ومخطئ ! ! وتغيرت لغته شيئا ما ، وبدا عليه ارتعاد الفرائص والحيرة في مدافعته عن العصمة التي يدعيها لنفسه ، إذ قد وصف تناقضاته وتخابطاته الفاحشة بقوله : ( تغير رأي ، أو اختلاف اجتهاد أو خطأ انكشف لي فيما بعد كمثل الأحاديث ذوات الأرقام . . . ) . فالتناقض إن وقع هو فيه سماه ( تغير رأي أو اختلاف اجتهاد ) أو غير ذلك مما سيمر ذكره إن شاء الله تعالى ! ! وإن وقع فيه غيره وصمه بإطلاق التناقض عليه وبأنواع الاستخفاف وألوان الاستهزاء ! ! وقد فعل هذا في نفس هذا الكتاب الذي أصدره جديدا إذ قال مثلا فيه بأفصح كلام وأوضح عبارة مثلا عن الحافظ ابن حجر العسقلاني ( وأما الحافظ فقد تناقض ) أنظر صحيحته هذه السادسة ص 588 وغيرها من صحائف هذا الكتاب ! ! مع أن المذكور ( المومى إليه ! ! ) اعترف بخطئه لأنه لا يمكنه أن يتملص منه بوجه من الوجوه بعد أن رأى مطارق حججنا وما سقناه من الأدلة المثبتة لأوهامه وأخطائه وتناقضاته هاوية على أم رأسه ! ! لا سيما وقد قرأها رواد